ويبدو أن هذا المفهوم مكافحة حشرات البقعن مبادئ العدالة التي يمكن أن تؤسس نموذجا للعلاقات المجتمعية، يعود إلى التيارات اليونانية الفلسفية القديمة الداعية إلى مبدأ الإنصاف والعلاقات المنصفة بين الناسويبدو جليا أن الأصوات تتعالى في معظم المجتمعات حول ضرورة إيجاد آليات اقتصادية لا تؤدي إلى ما يشهده العالم شمالا وجنوبا وشرقا من زيادة في الفقر والبطالة والتهميش تصيب فئات واسعة من السكان، بل إلى أن يعيش العالم ككل حالة بحبوحة ورقي وتقدم علمي وتكنولوجي هائلة. ومن هنا أهمية قضية الإنصاف والمشاركة في المجال الاقتصادي. أن أنصار نظرية الإنصاف والمشاركة في المجال الاقتصادي يبدون قلقهم العميق من تفاقم الاضطرابات الاجتماعية والنزاعات داخل المجتمعات وبين المجتمعات، وزيادة عدد اللاجئين عالميا والعاطلين عن العمل أو المحرومين من الغذاء أو الأدوية أو المياه غير الملوثة، وهو يرون اتجاها تصاعديا في عدد هذه الظواهر السلبية التي تعود أسبابها الجوهرية إلى تناقص الإنصاف وقلة المشاركة الاقتصادية سواء في العلاقات الاقتصادية والسياسية داخل كل دولة أو بين الدول.ب  مبادئ التمكين والحاكمية والمساءلة   تسليك بالوعة الحمام      أصبح مفهوم " التمكينمن المفاهيم الرئيسية في تصور مقومات التنمية المستدامة. وتعني كلمة التمكين أن الناس يجب أن يكونوا في وضع يتيح لهم المشاركة الكاملة في القرارات والآليات التي توجه حياتهم ومصيرهم، وأن هذه القرارات والآليات يجب ألا تصاغ في غيابهم ودون أن يتمكنوا من التعبير عن حاجاتهم ومشاكلهم الفعلية وطموحاتهم. وهذه المشاركة تتيح لهم الوصول إلى خيارات أوسع في توجيه مصيرهم وفتح مجالات عمل جديدة، والحصول على وسائل إنتاج وعمل، ولو متواضعة. وليس من الإنصاف بطبيعة الحال أن تتخذ قرارات اقتصادية واجتماعية وبيئية دون سماع وجهة نظر جميع المعنيين بمثل هذه القرارات ومشاركتهم في صياغتها لكي تراعي مصالحهم الحيوية. ومن هنا ضرورة المشاركة في الحياة السياسية وضرورة تقوية الهيئات المهنية والمدنية ومشاركة الناس فيها كي يكون للجميع صوت في مناقشة  القضايانقل عفش بالدمام الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتأثير على اتخاذ القرارات.

 

 

وإن تقوية الهيئات والمنظمات المدنية، شركة تنظيف خزانات بالرياضهي أيضا، ضرورية لتحسين نوعية الحياة السياسية والضغط على أهل الحكم لكي يصغوا إلى آراء الناس بجميع فئاتهم، كما أنها عنصر هام لما يسمى " الحاكمية "    أو " حسن الإدارة " ، أي جدية أسلوب الحكم في التعامل مع المجتمع على أساس الحوار بين الحاكم والمحكوم ووجود أدوات المراقبة والمحاسبة وآليات سليمة لاتخاذ القرارات التي تؤثر على حياة الناس، ولتعديلها بسرعة عندما تظهر لمثل هذه القرارات، تبعات تقع على المجتمع أو بعض فئاته. ويتفرع عن هذا المبدأ مبدأ آخر أصبح أيضا دارجا في أدبيات التنمية المستدامة، وهو قابلية أهل الحكم لتحمل المسؤولية عن أعمالهم، أي المساءلة . وتعني قابلية تحمل المسؤولية أن أصحاب القرار يعملون في جو من الشفافية ويقدمون المعلومات الكافية لتقييم القرارات المتخذة ونتائج تنفيذها على المجتمع بكل فئاته، وهم يقبلون بالتنحي عن  المسؤولية في حال ارتكابهم أخطاء في ممارسة الحكم واتخاذ القرارات، وخضوعهم لاعتبارات عائدة إلى مصالح خاصة أو فرعية في ممارسة وظائفهم السياسية والإدارية، بدلا من التقيد بالمصلحة العامة ومبادئ الإنصاف المذكورة سلفا افضل مواد العزل المائي. ويتناول هذا المبدأ الهيئات المدنية التي تعمل في الشأن العام مثل النقابات العمالية أو المهنية والتي هي مسؤولة عن الحوار مع أهل الحكم والدولة وأجهزتها.والحقيقة أن هذه المبادئ ليست جديدة أو حديثة. فالاهتمام بتحقيق المصلحة العام على صعيد المجتمع أو في العلاقات بين المجتمعات كان دائما من اهتمامات كبار الفلاسفة والأنبياء والرسل والمصلحين. والتراث العربي والإسلامي بشكل خاص حافل بالاهتمام بالعدالة والإنصاف وبالمطالبة بتحقيق مصلحة الأمة وزيادة الشورى والعلم. لكن الجهد الذي يبذل الآن في أدبيات التنمية لإعادة تأكيد هذه المبادئ بمقولات ومفاهيم عصرية يدل بوضوح على التدهور العام الحاصل في أساليب الحكم المحلية والدولية، مع يتضمنه هذا التدهور من تزايد في النزاعات الأهلية أو الإقليمية وزيادة الفقر والظلم والفساد في وسط البحبوحة العامة والتقدم العلمي  والصناعيكشف تسربات المياهالهائل. ويبدو أن المبادئ الرئيسية للتنمية المستدامة التي تكون المقومات السياسية والاجتماعية والأخلاقية لإرسائها وتأمين فعاليتها هي التالية

 

 الإنصاف، أي حصول كل إنسان على حصة مكافحة حشرات المنزلعادلة من ثروات المجتمع وطاقاته. التمكين، أي إعطاء أفراد المجتمع إمكانية المشاركة الفعالة في صنع القارات أو التأثير عليها. حسن الإدارة والمساءلة، أي خضوع أهل الحكم والإدارة إلى مبادئ الشفافية والحوار والرقابة والمسؤولية. التضامن، بين الأجيال وبين كل  الفئات لاجتماعية داخل المجتمع وبين المجتمعات للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال اللاحقة. لعدم تراكم مديونية على كاهل الأجيال اللاحقة. لتأمين الحصص العادلة من النمو لكل الفئات الاجتماعية وكل الدول.وفي نهاية التحليل، تعتمد التنمية المستدامة على ثلاثة أعمدة رئيسية ومتكاملة  الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.الاعتناء بالرأسمال البشري بكل فئاته ومكوناته بحيث تتوفر للجميع المهارات والقدرات والصحة للمشاركة في دورة الإنتاج.تطوير الرأسمال المجتمعي، أي الإطار التنظيمي للعلاقات المجتمعية على أساس مبادئ حسن الإدارة والمساءلة والإنصاف والمشاركة في اتخاذ القرارات.سادسا  العلاقة بين مكونات  التنميةتسليك بالوعة المطبخالمستدامةبينما تشهد الساحة العالمية زيادة الوعي في المجالات الثلاثة هذه، كما يدل عليه تعدد الاجتماعات والندوات والمنابر على صعيد الحكومات والهيئات المدنية، لا تزال الأمور المعنية بهذه الحقول منفصلة الواحدة عن الأخرى، وكأن كل موضوع من العناوين الثلاثة الرئيسية المعنية بالتنمية المستدامة هو موضوع خاص ومتخصص، إذ قلما نرى العلاقة العضوية والترابط بينها. وهنا تكمن الصعوبة الكبرى، إذ أن الجهود المتفرقة والإجراءات المتخذة بشكل متناثر وغير مترابط تحت راية التنمية المستدامة هي جهود لن تؤمن الهدف المنشود، أي التنمية من أجل الإنسان في إطار من الديمومة والتعاضد الأفقي، بين الفئات الاجتماعية والدول، والعمودي، بين الأجيال. فالنمط التنموي الناجح هو الذي يتمكن من إقامة الروابط العضوية بين الأعمدة الرئيسية الثلاثة المكونة لعنصر الديمومة في النمو أي الرأسمال  البيئي والبشرى المجتمعي وتحديد أهداف واضحة ومتفق عليها بشكل واسع لتحقيق التقدم في المجالات الثلاثة على قدم المساواة، مع الإشارة إلى أهمية تحقيق أهداف مقنعة في مجالا تطوير الرأسمال المجتمعي لكي يتمكن المجتمع من الاعتناء نقل عفش بالرياضجماعيا بكل من الرأسمال البيئي والرأسمال البشري. فأي تقدم فرعي قد يحصل في ميدان من ميادين البيئة أو الثروة البشرية قد يتعرض لخطر الضياع في حال عدم التقدم على جبهة حسن الإدارة والمشاركة والمساءلة، التي هي جزء لا يتجزأ من الرأسمال المجتمعي.

 

  ما المبادئ مكافحة حشرات الرئيسية​